السبت، 25 نوفمبر 2017

لا يستجاب لأمة محمد دعوتها إلا إذا أمرت بالمعروف ونهت عن المنكر


الآيات التي تتحدث عن المعروف تزيد على عشرين آية، من هذه الآيات:
﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾
[سورة آل عمران الآية: 104]
﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾
[سورة آل عمران الآية: 110]
ألا تلاحظون أن في حرب العراق قَنَتْنا في كل الصلوات، ودعونا الله ليلاً ونهاراً، فهل استجاب الله لنا؟ لم يستجب! ألا تستمعون في كل صلاة جمعة من خطباء المساجد كلاما فصيحًا منمقًا متوازنًا، هل استجاب الله لنا؟ ندعو الله أن يدمر أعداءَنا، فهل دمرهم؟ ندعو الله أن يفرق جمعهم، فهل فرق جمعهم؟ ندعو الله أن يجعل تدميرهم في تدبيرهم، فهل دمرهم؟ اسمعوا الحديث:
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابَ لَكُمْ))
والآن ندعو ولا يستجاب لنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق