الأحد، 26 نوفمبر 2017

الأمانه


الأمانة


الأمانة هي أداء الحقوق والمحافظة عليها، وهي أحد أخلاق الإسلام وأساس من أسسه، وهي الفريضة العظيمة التي رفضت الجبال والسماوات والأرض حملها وحملها الإنسان، وأمرنا الله بأداء الأمانات عندما ذكرها في القرآن الكريم، كما جعل النبي محمد من الأمانة دليلاً على حسن خلق المرء وإيمانه.

فضل الأمانه

¡
يتحقق الخير، ويعم الحب عندما يلتزم الناس بالأمانة.
¡
يفوز الأمناء برضا الله وبالجنة.

أنواع الأمانه

¡
الأمانة في العبادة: وذلك بأن يؤدي المسلم الفرائض كما يجب؛ فيحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين.

¡
الأمانة في حفظ الجوارح: وذلك بأن يحافظ المسلم على الجوارح وكل الأعضاء، ويتجنب استخدامها فيما يغضب الله، فاليد أمانة يجب على المسلم أن يجنبها الحرام، والعين أمانة يجب أن يغض بصره عن الحرام.
¡
¡
الأمانة في العمل: وذلك بأن يؤدي الإنسان عمله بإتقان وعلى خير وجه.

الأمانة في المسؤولية: كل إنسان سواء كان حاكماً أم أباً أم ولداً أم أماً راع ومسؤول عن رعيته.


أمثله من القران الكريم
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّايَعِظُكُمْ بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨﴾ النساء

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٢٧﴾ الانفال

وَإِنْ كُنْتُمْ عَلَىٰ سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كَاتِبًا فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ ۖ فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُوَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ ۗ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴿٢٨٣﴾ البقره









¡

السبت، 25 نوفمبر 2017

عرض عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر




فوائد الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر


أرسل الرُّسل والأنبياء من قِبل الله تعالى، وأُنزِلت معهم الكُتب للأمر بالمعروف الذي رأسه وأصله التَّوحيد، وللنَّهي عن المنكر الذي رأسه وأصله الشِّرك والعمل لغير الله؛ فمن الفوائد والثَّمرات التي تُجنى من ذلك ما يلي: 

  • قِيام الإسلام وانتشاره في كافّة الأقطار، وانتشار الدَّولة الإسلاميّة التي فتحت البلاد وحررّت العباد من المُنكرات والشِّرك ونشرت عبادة الله والمعروف بين النَّاس.
  • تطبيق الشَّريعة الإسلاميّة وِفق التَّعاليم الرَّبانيّة وليس وِفق أهواء وضلالات بعض البشر.
  • سببٌ في رفع العذاب والسَّخط عمّن يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. 
  • محاربة الظُّلم والفساد والاستبداد والعادات والموروث القديم الذي يتسبّب في تخلُّف المجتمع المسلم ورجعيّته، والأمر بتطبيق كلِّ ما يعود بالنَّفع على المجتمع المسلم. 
  • *تنفيذ أمر النَّبي صلى الله عليه وسلم بوجوب تغيير المنكر حسب القدرة؛ فينال العبد رضوان الله تعالى لاقتدائه بسُنَّة الرَّسول صلى الله عليه وسلم. 
  • سببٌ في إحداث التَّغيير في المجتمع نحو الأفضل، وحدوث النَّصر والتَّأييد لمن قام بهذا الفِعل من الله؛ فيكنْ مستجاب الدَّعوة، تُكفّر ذنوبه وخطاياه، وتحمي فاعلها من ملائكة العذاب، وسببٌ لقبول العمل ومباركته من قِبل الله.
  •  إقامة إحدى سُنن الله في خلقه، وهي أمر النَّاس بالحُسنى والموعظة الحسنة وبكافّة الأساليب المُحببة للقلوب كي يقوموا بكلِّ فعلٍ يكون سببًا في صلاح حالهم في الدُّنيا والآخرة، والابتعاد عن كُلِّ ما يكون سببًا في نقص إيمانهم أو وقوعهم في الإثم ونشر البِدع أو الرَّذيلة في المجتمع.


لا يستجاب لأمة محمد دعوتها إلا إذا أمرت بالمعروف ونهت عن المنكر


الآيات التي تتحدث عن المعروف تزيد على عشرين آية، من هذه الآيات:
﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾
[سورة آل عمران الآية: 104]
﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾
[سورة آل عمران الآية: 110]
ألا تلاحظون أن في حرب العراق قَنَتْنا في كل الصلوات، ودعونا الله ليلاً ونهاراً، فهل استجاب الله لنا؟ لم يستجب! ألا تستمعون في كل صلاة جمعة من خطباء المساجد كلاما فصيحًا منمقًا متوازنًا، هل استجاب الله لنا؟ ندعو الله أن يدمر أعداءَنا، فهل دمرهم؟ ندعو الله أن يفرق جمعهم، فهل فرق جمعهم؟ ندعو الله أن يجعل تدميرهم في تدبيرهم، فهل دمرهم؟ اسمعوا الحديث:
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:
((سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلَا يُسْتَجَابَ لَكُمْ))
والآن ندعو ولا يستجاب لنا.

علة تسمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


سمي الأمر بما ينبغي أن يكون معروفاً، والنهي عما لا ينبغي أن يكون منكراً، أي أن المعروف مركوزٌ في أصل الفطرة، النفوس في الأرض تعرفه بداهة، والنفوس في الأرض تعرف المنكر بداهة، أنت تمشي في الطريق، ورأيت رجلاً جريحًا بسبب حادث، فأن تأخذ هذا الجريح إلى المستشفى وتسعفه, هذا في نظر أهل الأرض معروف، أو تدوسه بمركبتك، وتولي هارباً، هذا في نظر أهل الأرض منكر، هكذا الدين، الدين مركوز في أصل الفطرة.
أيها الأخوة, ما رأيت بلاغة أعظم من أن الأعمال الصالحة سميت معروفاً، وأن الأعمال السيئة سميت منكراً، أي أن أي مخلوق فطر فطرة سليمة ينكرها.
لذلك يعتمد في هذا في القضاء البريطاني بنظام اسمه: نظام المحلفين، بمعنى أنهم يأتون بخمسين رجلا من الطريق، ويعرضون عليهم وقائع هذه الجريمة، بفطرهم الإنسانية يرون الحق، لا يوجد رشاوى، ولا ضغوط، ولا أي شيء آخر، بالفطرة السليمة، لذلك أول نقطة في هذا الدرس: أن المعروف تعرفه الفطر السليمة، وأن المنكر تنكره الفطر السليمة، وقد أُمرت أن تأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر، هذا المعروف, والمنكر بالمصطلح الحديث: الثوابت عند الإنسان، أينما ذهبت في شرق الأرض وغربها، المعروف تعرفه الفطر السليمة، والمنكر تنكره الفطر السليمة.

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر


الصفة التي ينبغي أن يتحلى بها المؤمن: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو الفريضة السادسة، بل إن علة خيرية هذه الأمة التي ذكرت في القرآن الكريم هي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وفي اللحظة التي لا تأمر فيها الأمة بالمعروف ولا تنهى عن المنكر فقدت خيريتها، بل هي أمة كأية أمة لا شأن لها عند الله , لذلك قال عليه الصلاة والسلام:
((كيف بكم إذا لم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر؟ قالوا: أو كائن هذا يا رسول الله؟ قال: وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه؟ قال: كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر وأمرتم عن المعروف؟ قالوا: أو كائن ذلك يا رسول الله؟ قال: وأشد منه سيكون، قال: كيف بكم إذا أصبح المعروف منكرا والمنكر معروفاً؟))

أيها الأخوة, لمجرد أن ندع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحل علينا سخط الله عز وجل، بدليل: أن سبب عراك بني إسرائيل: أنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه.
قد تأتي فتاة ترتدي ثيابًا فاضحة إلى بيت عمها، فتُستقبل، ويُرحّب بها، ولا يذكر لها شيء عن ثيابها، ولا عن خروجها, هكذا تفتن الشباب، فالله عز وجل يهلك أمة صالحة، وليست مصلحة. قال تعالى:
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾
[سورة هود الآية: 117]
لكنه يهلكهم إذا كانوا صالحين، لذلك ورد: أن الله سبحانه وتعالى أرسل الملائكة ليدمروا قرية فقالوا:
((يا رب إن فيها رجلاً صالحاً، قال: به فابدؤوا، قالوا: ولمَ؟ قال: لأنه لم يكن يتمعّر وجهه إذا رأى منكراً))
في اللحظة التي ندع فيها الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, يحل علينا سخط الله عز وجل.

التطوير الذاتي



تطوير الذات في ضوء القرآن الكريم 

هنا سوف أضع مجموعة من الأيات والأحاديث الشريفة الصحيحة التي وردت للرقي بالذات البشرية لترقى للعلياء


فالقران الكريم خالي من التحريف والتعديل إلى يوم البعث المبين

فهو النور – وهو الشفاء – وهو الهدى – 
وفيه نجد الماضي والحاضر و المستقبل ...


وهو الكتاب الذي قال فيه سبحانه وتعالى :

إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ }

هذه الآية تُبين لنا أن القرآن العظيم الذي هو أعظم الكتب السماوية
يهدي للتي هي أقوم ، أي الطريقة التي هي أسد وأعدل وأصوب ،
هذه الآية الكريمة لو تتبعنا تفصيلها على وجه الكمال 
لأتينا على جميع القرآن العظيم 
لشمولها لجميع ما فيه من الهدى إلى خيري الدنيا والآخرة


والقران والسنه النبوية عندما نسعى لتحقيق ولو الجزء اليسير منها في حياتنا 
هما طريقنا للإبداع – والقيادة – والسعادة – والنجاح –


أيات في بناء العلاقات

قال عز من قائل:

" الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ " ( آل عمران 134)

وقال سبحانه :

" فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنْ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ " ( آل عمران 159 )

وقال جل شأنه:

" وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا " ( النساء 32 )

وقال العليم الحكيم:

" وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا " ( النساء 36 )


ومن الأحاديث في

حماية النفس من العدو الداخلي:

ومن أهم الأمور التيينبغي على من يسلك طريق التفكير الإيجابي أن يخلي نفسه دائماً مما قد يعكر صفوتفكيره ومن ثم أفعاله التابعة لذلك التعكير .
إن العدو الكبير للتفكير الإيجابيهو داخلك ، وليس خارجك ، ويتأتى من تغيير المزاج ، فلا تدع حماسك يخفت ويذبل بسببأن مشاعرك اليوم تختلف عما كانت عليه في المرة الأخيرة ، لا تربط مزاجك المتأرجحبأهداف حياتك الإيجابية ، وإلا فقد تشعر وكأنك أخفقت في حين لم تبدأ بعد.
وفيهذا المعنى يرشدنا النبي - صلى الله عليه و سلم - إلى المحافظة على القوة ، والحرصعلى النافع ، والاستعانة بالله وعدم العجز والتواني في طريق العمل الإيجابي ،وتطوير الذات فعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم:

المؤمن القوي خير وأحب إلي الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ماينفعك واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا ولكنقل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان" .


إن أحد الأسبابا لتي تجعل الكثيرين منا يواجهون متاعب في ترك الماضي وراءهم هو ميلنا جميعاً إلى التفكير في أنه لم يكن ينبغي أن يحدث ذلك لأي منا ، فهذا ظلم ، عندما نسمح لأنفسنابالتفكير بهذه الطريقة ونجعل الفكرة تستحوذ علينا نبدأ في الوقوع في شباك الغضب والاستياء .

التوريث الإيجابي.
حين يموت الإنسان وتنقطع صلته بالحياة لا يبقى إلا ما خلفه من إرث فعن أبي هريرة -رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :

" إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له " .

قال العلماء :" معنى الحديث أن عمل الميت ينقطع بموته وينقطع تجدد الثواب له إلا في هذه الأشياء الثلاثة لكونه كان سببها فإن الولد من كسبه وكذلك العلم الذي خلفه من تعليم أو تصنيف وكذلك الصدقة الجارية وهي الوقف ".